في العوالم الوهــمية الـإفتـراضية التي نبنيها بـ عقلنا البـاطن أو بـ
مشاعر لـا نستطيع التعـبير عنهـا في عالم الواقع
نجد
أنفسنا محـاطين بـكم هائــل من اللا شئ الذي نبني به جسورا تصـلنا بـ الشئ الذي
نواقعه
هي فلسفة
لا اعلم من أين جئت بها حـقيقة ولكـنني شعرت بها منذ أمد بعيد
ربمــا
لـأنهـا تزيح عن كاهلــي وقائع أعايشها وأحاول عبثا الهروب منها
تسلبني
كثيرا أحلام اليقظة العقل وتجعلني مجردة من الهم والحزن
لأطير
بجناحين بنيتهما من أمل إلى عالم آخر ..
مجنونة ..
ربمـــا ..
خيــالية
حالمــة ..
ربمـا
مدعية
هاربة ..
ربمــا أيضا
لـا اعلم
ماهيتي أو ماهية شعوري
ولكن ما
أوقنه أنني لم اعد أجدني بين جنبات ظلام هذا الكون بما فيه
لـ طالما
أردت أن ابني قصة افتراضية ل أكون بـطلتها ..
وأعيش في نهاية المطاف في سعادة وهناء
دائما ما
تنتهي القصص والخرافات والأفلام بهذه الجملة
ولكن في
الواقع لا تنتهي الحياة بسعادة ولا تبدأ أيضا بها
لا أنكر
أننا ربمــا نواجه السعادة ..
ولكننا نتجاهلها لـ عجزنا عن التعرف عليها
فنحن
نظنها في تحقيق مطامح ومكاسب دنيوية ..
ولا نعي أننا نحن من نصنع السعادة حتى لو لم تتوفر كل سبل
الراحة
ومازلت
محتجزة في عالمي الذي بنيته متأثرة بـ أساطير لا يصدقها عاقل
متجاهلة
حولي كل الفؤوس التي تريد كسري ..
وكل الأنياب التي تتوق لالتهامي
سحــقا ..
فـ أنا لا أريد الخروج من صندوق أحلامي ..
ولكن
الطامة الكـبرى ..
انه لابد لي من الخروج حتى أحول هذا العالم الفسيح إلى
عالمي وبطريقتي الخاصة ..
وإلـا سـ
أكون أنانية لأنني لم أشارككم جمـــال موطني الافتراضي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق