search this Blog

feed my Hamster

Powered By Blogger

السبت، 16 يوليو 2011

لا مكان لي

 


أعـــــلم ان لا مكان لي هنا .,.
أحاول جاهدة البقاء بينهم .,.  
حتى وان كانوا لا يطيقون بقائي .,.
أنزوي دوما .,. 
و أروض جماح بوحي بالصـــمت .,.
فما فائدة الحديث إن كانوا لا يرون إلا طيفي الذي أنهــك من محاولاته العقيمــة للتأقلم معهم .,.
أضحـك و أضحـك و أضحـك .,.
و أرتدي اقنعــة اعلم بانها لا تناسبني .,.
احاول ان اجرب كل جديد .,. 
علـّي اتعثر بنفسي .,.
أمــثل أماهم الشموخ .,. 
وأنا مهشمــة من الداخل .,.
ارى دوما في عيونهم نظرات الاستحقار .,.
فهـــم لا يجاملوونني لذاتي .,. 
بل لأجـــل شئ اخجل حتى الحديث عنه .,.
اصبحت على مشارف الاندثار .,.
أناجي دوما ربي بأن يسترجع أمانته التي بداخلي .,.
حتى أوشكت اشتمام رائحــة المقابر .,.
أصبحت أنتشي بها .,.
فيا ويل قلبي .,.
تجمدت حروفي عندما خطرت ببالي مشاعر كنت اعتقلها منذ زمن .,.
و أصبحت الرؤية ضبابيه أمام عيناي .,.
شل قلمـــي من أساه على حالي .,.
فتوقفت عند هذا الحد .,
فلربما .,. 
أوقظ عقـــلي من غيبوبته في يوم غير بعيد
و أعيد ترتيب حروفي المبعثره .,.
 

الجمعة، 15 يوليو 2011

لا تخرج


 




مشحــونة أنا حد الانفجـــار
كل ما بداخلي يأبى إطاعة أوامري
و كأنه تحـــرر من عبوديته لي
ينــــظر من ثقب قلبي الـــنازف
يريد فرصــة للخروج من حظر التجــول الذي افرضه منذ زمن على مشاعري
ولكنـه لا يرى خارج أسلاكي الشائكة
سوى شوك وحرب ودمار
هذا ما كنت أحاول تحذيره منه  
كنت أحاول إبقائه بعيدا عن الدنيا التي حكمت علي بالإعدام شنقا حتى الاختناق
ليس لشئ سوى أني أعطيتها الحـــبل بيداي
وقدمت لها رقبتي كقربان لتعـطيني السعـادة
فما كان منها إلا أن فصلتني عن كلي  
ولـــــكن
بدون سلــــــب روحي مني  
و كأنها تقول لي
حتى بعد أن قطعت العروق التي كانت تصلك
 لن أتركك تموتين بسلام  
لم عقــــقتني و أنا قد ربيتكـ وكبرتك لتبرني عندما اهرم واحتاج إليك اعترف باني سجنتك
ولكن
كانت لي أسبابي
فلقد رأيت أن سجـــني لك هو أهون ألف مرة في المليون من خروجك
لاني أؤمن
بأنك ما إن تخط أولى خطواتك خارجي
حتى تلقى حتفك بكــل وحشيه
لقد خفت عليك من أن تغـتصب كما اغتصبت أحلامي  
لقد خفت أن تجــهض كما أجهضت ابتسامتي
لقد خفت أن تقطع كما قطع لساني  
لقد خفت عليك من كل ما واجـــهته في حياتي  
ولكن بعــد أن خرجت
واجه ذئاب الحياة التي تريد التهامك بأنيابها
و إياك أن تفكر بالعودة
فما يخرج مني واقفل بابي بعده
لا يعود حتى لو احضر مفتاحا من الماس  
فردت علي أناي وابتسامة صفراء في شفاهها  
ويحك يا أنا
ابعد سجني لازلت تأمرينني
سأخرج منك بلا عودة
على أمل أن أجد من يستحــــقني



فزاعة





كفزاعــة الحقــــــــول
اتخذ شكلا مخيفا من الخارج
مع أن ما بداخلي اخف من نسمة الهواء
أحاول جاهدة البقاء ثابتة أمام عواصف الزمن
تلتف بي الطيـــور التي تريد معرفة ماهيتي
 تقترب مني وسرعان ما تبتعد لخوفها من شكلي
أظل واقفة لا حول لي ولا قوة
يمر يوم يتلو يوم وليلة تتلو ليلة
و أنا ثابتـة لا اشــكي ولا ابكي
اصطنع القوة
 وليس هناك من هو اضعف مني
صامدة
 ثابتـــة
 راسخة
 شامخة
يمر فصل يتلو فصل
يحرقني لهيب الشمس
 ثم تتساقط أوراق خريف عمري
 ثم تهـــطل أمطار لتكمل على ما تبقى مني
وحالما يدق خريف جديد على بابي
حتى يبدأ الجميع بحصاد ما زرعوه
و أنا أبقى في مكاني حائرة
 فانا لم ازرع شيئا لكي احصد في مقابله
فقد أمضيت كل سنيني
 احرس زرع غيري
 حتى حصدوا معاناتي
 وحرقي وتساقطي ثم أكمل البرد الذي نخر عظمي ما بدؤوه
وعندما بدا ما بداخلي بالانهيار
استبدلوني بفزاعة أخرى
 لتكــمل ما بدأته
ورميت أنا
 لتنهشني الكـــلاب
فمن أنا ليحتفظوا بي
سوى فزاعة ألقيت بعدما انتهت مدة صلاحيتها

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

عزف قيثارة أيامي

 


على قيثارة ايامي ..
اعزف لحـــنا مبتور الاطراف ..
شق طريقهـ لرحـــم جنوني ..
وكاد ان يجهض من اغتصاب احلااامي ..
وعندما جااء وقت مخاااضه ..
لم ارد له الخروج والـعذااب في الدنيا
..
فلا اب له ولا ظهر ولا سنــد ..
ولكنــه ابى اليقاء في رحمي ..
واراد الخروج ليشــم اول نفس له من اكسجيني الملئ بشوائب الحياة
..
عند استنشااقه لاول نفس له ..
بدأ البكـــاء والنحـيب
..
فقد شعر بان لامكان له في دنياه كوالدتهـ التي نفيت الى عالم الاحزان ..
رافت بحالــــه ..
ولكني فرحت لوجودهـ الى جاانبي
..
كبر اللحن ..
وبدا يخط اول خطواته ..
ثم نطق اول كلماته ..
بدات ملامحــه تتضح ..
ياالهي
..
لولدي نفس ملاامحي
..
كنت اسقيه الامل والحنان والعشق ..
اردتــــه ان يكون كبيااض يرقص حول احلااامي ..
ولـــكن سرعان مامتزج بيااضه بسواادي ..
فاطلق لونا ..
بين الابيض والاسود
..
ثم بدا اكسجينهـ بالامتتلااء بشوائب اكسجيني ..
فهل اسعــد ياولدي بنضجك ..
ام ابكي على شبهكـ بي الذي جعل الشواائب تتسارع الى اكسجينكـ ..
ليس لشئ ..
عدا انكـ من صلبي
..
فبدا اختناااقهـ بالظهور ..
مع ظهور معــالم نضجــهـ
..
حتى اصابهـ سل الوجع ..
والتهاب رئـــــة الامل
..
ثم واافته المنيهـ ..
وعاد الى ضــياعه في فراغ الايـــام ..
واخذ ماتبقــى من روحي معـــه ..

عودي

..

 كعذرية تفاصيلي ..
أردت ان اجعـل كل ما حولي فائق البياض ..
لـا أعلـم ما حــل بي ..    
فلقد كنت من أشـــــــد المعـجبين بنظرية السواد ..
كنت اعشق اللون الـأســـود ..
وكنت أتلذذ بإضافته إلى تفاصـــيل حياتي.. 

كنت ولـازلت أراه من أرقى الـألوان على الـإطلـاق ..

ولكنــي تشبعـــت منه ..
حتى وجدتني ابحــث عن بدائل للوني..

فأصبحت كحـــرباء تتلون حسب مكان وجودها .. 

ما لذي غير قناعاتي  ..

أو بـالـأحرى من أحاول أن اكـون ..
لم اهتم يوما إن كنت مخــتلفة عمن حولي.. 

بل بالعكس ..
كانت تعــتريني نشوة عندما يقال عني أنني مختلفة ..

ولكني الـآن ..
 أشعـــر بان اختلـافي كجـدار عازل يفصل بيني وبين أقراني
أبحـــث لي عن أنا غير أناي ..
 لـأرضي أناسا يعشقون ضياعي   
ويحـــكـ يا أنا .,.
أتفقدين هويتك من اجل أناس لـا يهتمون إلـا بتجريحك

عودي إلى رشدك ..

واعشقي سواد تفاصيلك ..
وعودي يا أناي لما كنت عليه من شموخ ..

أحتاج




 



 
أحتاج ..
نعــم أحتاج .. 
لـأول مرة اعترف فيها باني احتاج لـأحد من البشر 
ليس لشئ ..
فقط لان ما يبعــثره البشر لـا يستطيع إعادة ترتيبه سواهم
نعـم أنا مبعـثره .. 
مبعثرة حتى الثمالة ..
احـتاج لمن ينتزع روحي مني ويغـسلها بماء زمزم ..
علّ وعسى أن ينجـلي كل السواد الذي يعـتريني ..
احـتاج لشخـص يكتشف ما وراء القناع الذي أضعه ..
أن يكتشف ما وراء تلك البسمة الخادعه .. 
من انكسار .. 
و جروح وآهات ..
احـتاج لـ ..
أتعلمين شيئا يا نفـس ..
ربما أنا لا احتاج إلى بشر ..
بعــد الله ..
لا احـتاج سوى ورقـــة و قـلـم ..
سأجعل حروفي تعـانق سطور ورقتي ..
ولكن يمتلكني خوف ..
خوف بان تمتزج حروفي بماء عيني ..
فيذهب كل ما كتبته أدراج الرياح ..
وأعود للاحتياج من جديد
جميع الحقوق محفوظة © Hajar Al-Azwazy's blog