search this Blog

جارٍ التحميل...

feed my Hamster

الأحد، 14 أغسطس، 2011

فحيح الروح





روحي باتت تصدر فحـيحا ..
لم أعتد وجوده من قــبل ..
صدقا لا أعلم مصدره ..
فالهمـوم باتت تكابدني وتهاجمني في عقر داري ..
وأنا لا سبيل لي ..
سوى أمــلي الموشوم بالخوف ..
أحيانا تراودني أفكار شيطانية ..
بأن أسلك طريقي لكاهن أو منجم ..
علّي أعرف شيئا عن مستقبلي الذي يؤرقني منذ زمن ..
ولكن سرعان ماتتلاشى تلك الخزعبلات ..
لعلمي بأن الله قد كتب المقادير ..
فمن أكون أنا لأعارضه ..
و خالقي ..
قــلبي لا يقوى علــــى قوة نبضاتي ..
وانا نفسي ..
لا أستطيع الحؤول دون مواجهة الآتي ..
لقد انشطرت روحي إلى عدة جزيئات ..
وعلِق كل جزئ منها في مكان ما ..
فكيف أستطيع جمع أشلاء روحي من جديد ..
و ما زال الخوف أن تقف الحَجَرة التي كانت تعوقني طيلة حياتي في سبيلي يلاحقني ..
نفس النغمة تعاد منذ ثلاث سنين ..
ولا زلت معلقة بين سماي والأرض ..
فلست من يريد أن يكون مثل من حوله ويختار ما اختاره له مجتمعه ..
ولست من المقاتلين الأشداء وأصحاب الانجازات الذين حاربوا كل ما واجههم لأجل حياة اختاروها ..
دوما أسمع أناسا يقولون ..
الحياة واحدة ..
فلماذا نعيشها كما يريد الآخرون ..
ولكن ماذا لو كان هؤلاء الآخرون هم من أحضروك لهذه الدنيا .. بعد أمر الله ..
وفقــط عندما أحاول تناسي مُصَابي ..
يبدأ قلبي بالتورم جراء حنيني للماضي ..
و اشتياقي لمن هم معي و أنا معهم ..
فـ مالذي سيحل بي بعد مفارقتهم
يالله ..
أنا على وشك الإنهيار .. و السقوط ..
فحقق لي ما أتمناه .,.
و لا تحوجني إلى من هم سواك

السبت، 23 يوليو، 2011

أحلامي

 


لا أحب وصف أحلامي بالورديه
فأحلامي لا لون لها
و لا انتماءَ و لا وطن
هي حُرة في سماء جنوني
لا ترى أمامها عقبات
تكمل طريقها مهما حاول الحاسدون تصنيفها
هذا ما كــــانت عليه
نعم 
لقد ولدت احلامي وشبّت على هذا
ولكــــن مع مرور الزمن إمتزجت مع آلامي
فشابت على نظرة تشاؤميـــــــــة
و أصبح العبور مستحيلا ً
بحَثُـت لها عن مأوى
فلم تجد لنفسها إلا مكانا في خيالي
بَنَت لها بيتاً
وتزاوجت حتى أنجبت نورا لا يستطيع بشرٌ رؤيتـــــــــه
و عندما أعدتها للواقع رغبة مني في تحقيقها
صُدِمـــــــــت و ادّعت الجنون
وماكان من وليدها إلا أن خَفتَ نوره
أنبني ضميري كيف أحرقها بعد أن أعطتني نورها
أشعلت فتيلتها بنار الأمـــل
و أعدتها لخيالي
و بقيت هناك في فترة نقاهةٍ طويلــة
ليــس بعدهـا عودة
فمتــــى تستعيدين عافيتكِ
ولم تستعيدينهــا ان كنتِ ستـكوين بنـار الواقع لا محـالة

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

نحو غياهب النسيان

 


 مررت عبر غابات جنوني
بحثت و بحثت و بحثت  
حتى وجدت جبل احتياجي
تقدمت للـأمام حتى وصلت إلى حافة الهاوية  
لا أزال أجمع أفكاري 
و لكني اتخذت قراري
نعم لقد اتخذت قراري  
سأرمي نفسي وارتاح من عذابي
علّي أذهب الى غياهب النسيان
فلمَ أعيش و أنا أعلم أن كل جزء من الثانية
هو بمثابة جحيم لا ينتهي 
تقدمت بخطى متثاقلة الى الأمام
أرى الطريق أمامي ممهدا 
نظرت من أعلى لـأعرف إلى مدى ارتفعت
وجدتني أتراجع للخلف
لقد تسلل الجبن الى قلبي
يا الله 
حتى في قرار انتحـــاري جَبِنت  
إلى متى سأظـــل أسكت و أدفن مشاعري التي تخنقني
لم أعد اتنفس هواءً نقيا
لقد تلوث بحرماني و آهاتي  
أشعر بأن الأكسجين ينفذ من حولي  
أبحث من حولي علّي أجد متنفسا يعيد الأكسجين لرئتاي
لم أعد استطيع الوقوف 
هذه هي لحظة اختياري لمصيري
إما أن أختار وقوعي إلى الهاويه 
أو أن انتظر موتي ببطء من اختناقي  
لم لا أجد حلاً اخر
لم في كل قرار أريد اتخاذه في حياتي لا أجد إلا خياران
إما .. أو
بين احتياري و اختناقي 
اخترت أن أرمي نفسي
زحفت على أرض حنيني للماضي
يداي تنزفان من شوك خيانة من وثقت بهم و أحببتهم 
ولكن لا سبيل لي إلا أن أكمل طريقي 
زحفت و زحفت و زحفت
حتى وصلت للحافه 
نظرت إلى حالي
ما هذا الذي وصلت اليه
شوك غرز منـــي في جسدي
ويدان لا أشعر بوجودهما يقودانني إلى الحافه 
إغمضت عيناي
و أيقنت حينهــا أنني ألفظ أنفاسي الأخيره 
جررت جسمي ببطئ إلى الأمام
أردت أن أصرخ حتى يصل صدى صوتي الى السماء
ولكن كيف السبيل للصراخ 
ان كنت أتنفس الصعداء
تمنيت أن أجد سكينا لأقطع يداي حتى تتوقفان عن جري لنهايتي
وفجاة و بدون سابق إنذار
وقعت
نعم لقد رميت نفسي بنفسي من اعلى الجبل
ولكن لم لا أزال حية
كيف لي أن أتنفس و أنا أوقن أني جسد بلا روح  
شعرت بماء مالح يتساقط على خداي
فتحت عيناي
فوجدت يداً تمسك بي
و عينان تدمعان رأفة بحالي
ولسان يقول لي 
لا تذهبي 
فهناك من هو بحاجة اليكِ

السبت، 16 يوليو، 2011

لا مكان لي

 


أعـــــلم ان لا مكان لي هنا .,.
أحاول جاهدة البقاء بينهم .,.  
حتى وان كانوا لا يطيقون بقائي .,.
أنزوي دوما .,. 
و أروض جماح بوحي بالصـــمت .,.
فما فائدة الحديث إن كانوا لا يرون إلا طيفي الذي أنهــك من محاولاته العقيمــة للتأقلم معهم .,.
أضحـك و أضحـك و أضحـك .,.
و أرتدي اقنعــة اعلم بانها لا تناسبني .,.
احاول ان اجرب كل جديد .,. 
علـّي اتعثر بنفسي .,.
أمــثل أماهم الشموخ .,. 
وأنا مهشمــة من الداخل .,.
ارى دوما في عيونهم نظرات الاستحقار .,.
فهـــم لا يجاملوونني لذاتي .,. 
بل لأجـــل شئ اخجل حتى الحديث عنه .,.
اصبحت على مشارف الاندثار .,.
أناجي دوما ربي بأن يسترجع أمانته التي بداخلي .,.
حتى أوشكت اشتمام رائحــة المقابر .,.
أصبحت أنتشي بها .,.
فيا ويل قلبي .,.
تجمدت حروفي عندما خطرت ببالي مشاعر كنت اعتقلها منذ زمن .,.
و أصبحت الرؤية ضبابيه أمام عيناي .,.
شل قلمـــي من أساه على حالي .,.
فتوقفت عند هذا الحد .,
فلربما .,. 
أوقظ عقـــلي من غيبوبته في يوم غير بعيد
و أعيد ترتيب حروفي المبعثره .,.
 

الجمعة، 15 يوليو، 2011

لا تخرج


 




مشحــونة أنا حد الانفجـــار
كل ما بداخلي يأبى إطاعة أوامري
و كأنه تحـــرر من عبوديته لي
ينــــظر من ثقب قلبي الـــنازف
يريد فرصــة للخروج من حظر التجــول الذي افرضه منذ زمن على مشاعري
ولكنـه لا يرى خارج أسلاكي الشائكة
سوى شوك وحرب ودمار
هذا ما كنت أحاول تحذيره منه  
كنت أحاول إبقائه بعيدا عن الدنيا التي حكمت علي بالإعدام شنقا حتى الاختناق
ليس لشئ سوى أني أعطيتها الحـــبل بيداي
وقدمت لها رقبتي كقربان لتعـطيني السعـادة
فما كان منها إلا أن فصلتني عن كلي  
ولـــــكن
بدون سلــــــب روحي مني  
و كأنها تقول لي
حتى بعد أن قطعت العروق التي كانت تصلك
 لن أتركك تموتين بسلام  
لم عقــــقتني و أنا قد ربيتكـ وكبرتك لتبرني عندما اهرم واحتاج إليك اعترف باني سجنتك
ولكن
كانت لي أسبابي
فلقد رأيت أن سجـــني لك هو أهون ألف مرة في المليون من خروجك
لاني أؤمن
بأنك ما إن تخط أولى خطواتك خارجي
حتى تلقى حتفك بكــل وحشيه
لقد خفت عليك من أن تغـتصب كما اغتصبت أحلامي  
لقد خفت أن تجــهض كما أجهضت ابتسامتي
لقد خفت أن تقطع كما قطع لساني  
لقد خفت عليك من كل ما واجـــهته في حياتي  
ولكن بعــد أن خرجت
واجه ذئاب الحياة التي تريد التهامك بأنيابها
و إياك أن تفكر بالعودة
فما يخرج مني واقفل بابي بعده
لا يعود حتى لو احضر مفتاحا من الماس  
فردت علي أناي وابتسامة صفراء في شفاهها  
ويحك يا أنا
ابعد سجني لازلت تأمرينني
سأخرج منك بلا عودة
على أمل أن أجد من يستحــــقني



فزاعة





كفزاعــة الحقــــــــول
اتخذ شكلا مخيفا من الخارج
مع أن ما بداخلي اخف من نسمة الهواء
أحاول جاهدة البقاء ثابتة أمام عواصف الزمن
تلتف بي الطيـــور التي تريد معرفة ماهيتي
 تقترب مني وسرعان ما تبتعد لخوفها من شكلي
أظل واقفة لا حول لي ولا قوة
يمر يوم يتلو يوم وليلة تتلو ليلة
و أنا ثابتـة لا اشــكي ولا ابكي
اصطنع القوة
 وليس هناك من هو اضعف مني
صامدة
 ثابتـــة
 راسخة
 شامخة
يمر فصل يتلو فصل
يحرقني لهيب الشمس
 ثم تتساقط أوراق خريف عمري
 ثم تهـــطل أمطار لتكمل على ما تبقى مني
وحالما يدق خريف جديد على بابي
حتى يبدأ الجميع بحصاد ما زرعوه
و أنا أبقى في مكاني حائرة
 فانا لم ازرع شيئا لكي احصد في مقابله
فقد أمضيت كل سنيني
 احرس زرع غيري
 حتى حصدوا معاناتي
 وحرقي وتساقطي ثم أكمل البرد الذي نخر عظمي ما بدؤوه
وعندما بدا ما بداخلي بالانهيار
استبدلوني بفزاعة أخرى
 لتكــمل ما بدأته
ورميت أنا
 لتنهشني الكـــلاب
فمن أنا ليحتفظوا بي
سوى فزاعة ألقيت بعدما انتهت مدة صلاحيتها

الثلاثاء، 12 يوليو، 2011

عزف قيثارة أيامي

 


على قيثارة ايامي ..
اعزف لحـــنا مبتور الاطراف ..
شق طريقهـ لرحـــم جنوني ..
وكاد ان يجهض من اغتصاب احلااامي ..
وعندما جااء وقت مخاااضه ..
لم ارد له الخروج والـعذااب في الدنيا
..
فلا اب له ولا ظهر ولا سنــد ..
ولكنــه ابى اليقاء في رحمي ..
واراد الخروج ليشــم اول نفس له من اكسجيني الملئ بشوائب الحياة
..
عند استنشااقه لاول نفس له ..
بدأ البكـــاء والنحـيب
..
فقد شعر بان لامكان له في دنياه كوالدتهـ التي نفيت الى عالم الاحزان ..
رافت بحالــــه ..
ولكني فرحت لوجودهـ الى جاانبي
..
كبر اللحن ..
وبدا يخط اول خطواته ..
ثم نطق اول كلماته ..
بدات ملامحــه تتضح ..
ياالهي
..
لولدي نفس ملاامحي
..
كنت اسقيه الامل والحنان والعشق ..
اردتــــه ان يكون كبيااض يرقص حول احلااامي ..
ولـــكن سرعان مامتزج بيااضه بسواادي ..
فاطلق لونا ..
بين الابيض والاسود
..
ثم بدا اكسجينهـ بالامتتلااء بشوائب اكسجيني ..
فهل اسعــد ياولدي بنضجك ..
ام ابكي على شبهكـ بي الذي جعل الشواائب تتسارع الى اكسجينكـ ..
ليس لشئ ..
عدا انكـ من صلبي
..
فبدا اختناااقهـ بالظهور ..
مع ظهور معــالم نضجــهـ
..
حتى اصابهـ سل الوجع ..
والتهاب رئـــــة الامل
..
ثم واافته المنيهـ ..
وعاد الى ضــياعه في فراغ الايـــام ..
واخذ ماتبقــى من روحي معـــه ..
جميع الحقوق محفوظة © Hajar Al-Azwazy's blog