search this Blog

feed my Hamster

Powered By Blogger

السبت، 23 يوليو 2011

أحلامي

 


لا أحب وصف أحلامي بالورديه
فأحلامي لا لون لها
و لا انتماءَ و لا وطن
هي حُرة في سماء جنوني
لا ترى أمامها عقبات
تكمل طريقها مهما حاول الحاسدون تصنيفها
هذا ما كــــانت عليه
نعم 
لقد ولدت احلامي وشبّت على هذا
ولكــــن مع مرور الزمن إمتزجت مع آلامي
فشابت على نظرة تشاؤميـــــــــة
و أصبح العبور مستحيلا ً
بحَثُـت لها عن مأوى
فلم تجد لنفسها إلا مكانا في خيالي
بَنَت لها بيتاً
وتزاوجت حتى أنجبت نورا لا يستطيع بشرٌ رؤيتـــــــــه
و عندما أعدتها للواقع رغبة مني في تحقيقها
صُدِمـــــــــت و ادّعت الجنون
وماكان من وليدها إلا أن خَفتَ نوره
أنبني ضميري كيف أحرقها بعد أن أعطتني نورها
أشعلت فتيلتها بنار الأمـــل
و أعدتها لخيالي
و بقيت هناك في فترة نقاهةٍ طويلــة
ليــس بعدهـا عودة
فمتــــى تستعيدين عافيتكِ
ولم تستعيدينهــا ان كنتِ ستـكوين بنـار الواقع لا محـالة

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

نحو غياهب النسيان

 


 مررت عبر غابات جنوني
بحثت و بحثت و بحثت  
حتى وجدت جبل احتياجي
تقدمت للـأمام حتى وصلت إلى حافة الهاوية  
لا أزال أجمع أفكاري 
و لكني اتخذت قراري
نعم لقد اتخذت قراري  
سأرمي نفسي وارتاح من عذابي
علّي أذهب الى غياهب النسيان
فلمَ أعيش و أنا أعلم أن كل جزء من الثانية
هو بمثابة جحيم لا ينتهي 
تقدمت بخطى متثاقلة الى الأمام
أرى الطريق أمامي ممهدا 
نظرت من أعلى لـأعرف إلى مدى ارتفعت
وجدتني أتراجع للخلف
لقد تسلل الجبن الى قلبي
يا الله 
حتى في قرار انتحـــاري جَبِنت  
إلى متى سأظـــل أسكت و أدفن مشاعري التي تخنقني
لم أعد اتنفس هواءً نقيا
لقد تلوث بحرماني و آهاتي  
أشعر بأن الأكسجين ينفذ من حولي  
أبحث من حولي علّي أجد متنفسا يعيد الأكسجين لرئتاي
لم أعد استطيع الوقوف 
هذه هي لحظة اختياري لمصيري
إما أن أختار وقوعي إلى الهاويه 
أو أن انتظر موتي ببطء من اختناقي  
لم لا أجد حلاً اخر
لم في كل قرار أريد اتخاذه في حياتي لا أجد إلا خياران
إما .. أو
بين احتياري و اختناقي 
اخترت أن أرمي نفسي
زحفت على أرض حنيني للماضي
يداي تنزفان من شوك خيانة من وثقت بهم و أحببتهم 
ولكن لا سبيل لي إلا أن أكمل طريقي 
زحفت و زحفت و زحفت
حتى وصلت للحافه 
نظرت إلى حالي
ما هذا الذي وصلت اليه
شوك غرز منـــي في جسدي
ويدان لا أشعر بوجودهما يقودانني إلى الحافه 
إغمضت عيناي
و أيقنت حينهــا أنني ألفظ أنفاسي الأخيره 
جررت جسمي ببطئ إلى الأمام
أردت أن أصرخ حتى يصل صدى صوتي الى السماء
ولكن كيف السبيل للصراخ 
ان كنت أتنفس الصعداء
تمنيت أن أجد سكينا لأقطع يداي حتى تتوقفان عن جري لنهايتي
وفجاة و بدون سابق إنذار
وقعت
نعم لقد رميت نفسي بنفسي من اعلى الجبل
ولكن لم لا أزال حية
كيف لي أن أتنفس و أنا أوقن أني جسد بلا روح  
شعرت بماء مالح يتساقط على خداي
فتحت عيناي
فوجدت يداً تمسك بي
و عينان تدمعان رأفة بحالي
ولسان يقول لي 
لا تذهبي 
فهناك من هو بحاجة اليكِ
جميع الحقوق محفوظة © Hajar Al-Azwazy's blog